أثار الغلاف الأخير لمجلة "تايم" الأمريكية العريقة، الذي حمل عنوان (بعد آية الله)، موجة واسعة من التكهنات والتحليلات السياسية، مستحضراً للأذهان غلافاً مشابهاً للمجلة ذاتها صدر في 10 مارس 2003 بعنوان (الحياة بعد صدام)، وذلك قبيل عشرة أيام فقط من انطلاق غزو العراق.
وتكتسب "تايم"، التي يقترب عمرها من القرن، أهمية خاصة في قراءة توجهات دوائر صنع القرار الدولية؛ فرغم ميلها الليبرالي المعارض لإدارة ترامب، إلا أنها تُعرف بقدرتها على استشراف التحولات الجيوسياسية الكبرى.
ويأتي العنوان الجديد في توقيت شديد الحساسية، ليشير إلى احتمالية قرب نهاية حقبة "الولي الفقية" في إيران، وهو ما يطرح تساؤلات كبرى حول شكل المنطقة في مرحلة ما بعد هذا السقوط المتوقع.
فرع صعدة
وفي تعليق لافت على هذا الربط التاريخي، حذر الصحفي والكاتب اليمني سمير اليوسفي من المآلات الكارثية التي قد تتبع مثل هذه التحولات، مستشهداً بالنموذج العراقي. وتساءل اليوسفي في طرح مثير للجدل حول ما إذا كان هذا "العرض" الدولي للتغيير سيشمل الأذرع الإقليمية لطهران، وعلى رأسها ميليشيا الحوثي في اليمن.
وقال سمير اليوسفي: "في 2003 كان العنوان 'الحياة بعد صدام'، واليوم 'بعد آية الله'. النتيجة في العراق كانت كارثية، فهل تكون في إيران مختلفة؟ وهل يشمل العرض هذه المرة فرع طهران في صعدة؟"
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news