وجّه القيادي المؤسس في المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، لطفي شطارة، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة وُصفت بأنها "مبطنة" إلى المملكة العربية السعودية، غداة نجاح أنصار المجلس في إعادة فتح مقر الجمعية العمومية بمدينة عدن بالقوة، منهياً إغلاقاً دام ثلاثة أيام.
وطالب شطارة، في تصريحات أعقبت فرض واقع الميدان في عدن، القوى الإقليمية والمحلية بعدم "استفزاز" الشعب أو المراهنة على "التذاكي" تجاه قضيته الوطنية، مذكراً بالمنعطفات التاريخية التي واجه فيها الجنوبيون القوى الشمالية في حروب 1994 و2015.
وقال شطارة: "هذا الشعب لن يهدأ إلا بتحقيق إرادته، ومن يراهن على المال دون إرادة الشعب سيفشل"، في إشارة اعتبرها مراقبون انتقاداً لمحاولات احتواء القيادات الجنوبية عبر الدعم المالي السياسي.
واعتبر القيادي الجنوبي أن محاولات تكرار سيناريوهات ما بعد حرب 94 عبر "تلميع" صور سياسية معينة لن تنجح في ظل التمسك الشعبي بمشروع استعادة الدولة.
ويرى محللون أن حديث شطارة، يمثل تصعيداً في الخطاب الإعلامي للمجلس، ويؤكد أن كسر قرار إغلاق الجمعية العمومية لم يكن مجرد إجراء إداري، بل هو بمثابة "إعلان سيادة" ميدانية ترفض تدخلات المركز، وتضع الشراكة داخل مجلس القيادة أمام اختبار حقيقي في ظل الانقسام الحاد حول إدارة المؤسسات الوطنية في عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news