في خطوة تهدف إلى خفض منسوب التوتر الإعلامي، رحب الأكاديمي الإماراتي والمستشار المقرب من دوائر صنع القرار، الدكتور عبد الخالق عبد الله، اليوم الأحد، بدعوة التهدئة التي وجهها الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي الدكتور أحمد الفيفي، مؤكداً على أهمية التواصل المباشر لتجاوز التباينات الأخيرة التي طفت على السطح جراء تعقيدات الملف اليمني.
وجاء رد عبد الله رداً على "نداء عاجل" وجهه الفيفي عبر منصة (إكس)، دعاه فيه لزيارة المملكة وترك "المناكفات السياسية"، معتبراً أن الخلافات السعودية الإماراتية هي مجرد تباعد في وجهات نظر معينة.
وأكد المستشار الإماراتي في رده أن زيارة الأشقاء في السعودية "واجبة وضرورية دائماً"، لا سيما في فترات "سوء الفهم"، موجهاً بدوره دعوة مماثلة للخبير السعودي لزيارة دولة الإمارات.
ويأتي هذا التبادل الودي للدعوات بعد مرحلة من السجالات الحادة، عقب تصريحات سابقة لعبد الخالق عبد الله أشار فيها إلى إغلاق الإمارات لـ "الملف اليمني" نهائياً، وإقراره بوجود توتر "غير مسبوق" في العلاقات بين الرياض وأبوظبي بسبب تباين الرؤى حول إدارة الأزمة اليمنية.
ويرى مراقبون أن هذه "الدبلوماسية الهادئة" بين النخب في البلدين تعكس رغبة في احتواء التصعيد الإعلامي وتغليب الروابط الأخوية، ومحاولة لمنع انعكاس الخلاف السياسي حول اليمن على العلاقات الثنائية والنسيج الاجتماعي الخليجي، في وقت تسعى فيه المنطقة نحو تهدئة الأزمات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news