سادت حالة من الإحباط والغضب أوساط أسر المختطفين والمعتقلين في اليمن عقب انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ "اتفاق مسقط" ليلة، أمس الثلاثاء، دون إحراز أي تقدم ملموس، مما فاقم معاناة آلاف العائلات التي كانت تترقب شمس الحرية لذويها بعد سنوات من الغياب خلف القضبان.
وفي رسالة تكشف حجم المأساة، وصفت زوجة المعتقل الأستاذ صادق المجيدي خذلان لجان التفاوض بأنه "تدمير لكل أمل وتدمير لنفسيات الأطفال"، مشيرة إلى أن العائلات كانت تعد الليالي والساعات بانتظار هذه اللحظة التي وصفتها بـ "الحياة بعد الموت"، قبل أن يرتطم هذا الانتظار بصخرة المماطلة السياسية.
وأكدت "الزوجة الجريحة" في رسالتها التي نشرتها رابطة امهات المختطفين أن الضرر النفسي تجاوز الكبار ليمس الأطفال الذين كانوا يستعدون لاستقبال آبائهم قبل بدء اختباراتهم المدرسية، محملة أعضاء وفود التفاوض المسؤولية الأخلاقية والإنسانية عن الوجع والألم الناجم عن تعليق الآمال ثم وأدها، قائلة: "ليتهم لم يحددوا موعداً ولم يعلقونا بآمال كاذبة.. لقد ردمتم علينا التراب واقتلعتم كل بذرة أمل حاولنا زراعتها".
وفي 23 من ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي التوصل لاتفاق للإفراج عن 2900 محتجز على خلفية الصراع بعد مشاورات استمرت 12 يوما برعاية الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط.
وقضى الاتفاق بأن يفرج الحوثيون عن 1200 محتجز على رأسهم الشخصية السياسية والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان و7 سعوديين و20 سودانيًا، في حين تفرج الحكومة اليمنية عن 1700 محتجز.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news