شهدت جزيرة سقطرى، صباح اليوم، توتراً أمنياً خطيراً ومطاردات مفتوحة عقب قيام عناصر تابعة لما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" (الذي صدر قرار بحله قانونياً) باختطاف ثلاثة شخصيات عامة بارزة، في تطور ينذر بتدهور الأوضاع في الأرخبيل الذي كان يتميز بالاستقرار النسبي.
ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، اعتلت سيارات تابعة للميليشيات أحد شوارع مدينة حديبو الرئيسية، وقامت بإيقاف السيارة التي كانت تقل الناشط الإعلامي "عبدالله بدأهن"، والناشط السياسي "حسن الجزلاوي"، والشيخ "فيصل علي الشواقي" (أحد وجهاء القبائل في الجزيرة)، وتعرضوا للاعتقال التعسفي بالقوة قبل أن يتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة دون معرفة الأسباب أو المبررات.
التفاصيل تشير إلى أن عملية الاختطاف تمت بأسلوب "الخطاف"، حيث سيطرت العناصر المسلحة على الضحايا ونقلتهم فوراً إلى مكان احتجاز غير معلن، مما أثار مخاوف كبيرة على حياتهم وسلامتهم وسط غياب أي تفاعل من الجهات الأمنية الرسمية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
يأتي هذا الحادث استمراراً للانتهاكات التي تمارسها ميليشيات المجلس الانتقالي في سقطرى، والمحاولات المستمرة للسيطرة على مقدرات الجزيرة وترويع المعارضين والنخب السياسية والقبلية التي ترفض سيطرة الميليشيات على القرار المحلي.
نشطاء ومتابعون أبدوا قلقهم بالغاً إزاء مصير المختطفين الثلاثة، مطالبين المنظمات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل للضغط على الميليشيات للإفراج عنهم فوراً، محملين إياهم المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news