بعد سنوات من التقييد والانكماش، استعاد ميناء المكلا نشاطه الملاحي والتجاري بالكامل — دون أي عوائق، وباستقبال كامل لأنواع السفن التجارية.
هذا ليس مجرد إنجاز لوجستي... هذا هو انقلاب اقتصادي مُمنهج يُعيد تشكيل موازين القوة في جنوب اليمن.
السفن تتدفق الآن كأنها نهر مائي، والسلع الأساسية تعود بأسعار أقل، والشحن يصبح أسرع وأرخص — وهذا يعني: الشعب الجنوبي يتنفس من جديد.
الميناء لم يعد مجرد رصيف لتحميل البضائع... بل أصبح محركًا رئيسيًا للتعافي الاقتصادي، ومؤشرًا على استقرار نسبي مكّن من إطلاق مشاريع تنموية واسعة.
الدعم اللوجستي والفني من المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإرادة المحلية لحكومة حضرموت وقيادة الميناء، كانا العاملين الحاسمين — ليس فقط لإعادة التشغيل، بل لـتفعيل ميناء يُشكل تهديدًا مباشرًا للهيمنة الاقتصادية للشمال.
السفن تصل من الهند والهند الصينية وشرق إفريقيا دون تأخير.
تدفق البضائع سيتجاوز 1.5 مليون طن في عام واحد.
أسعار الوقود والغذاء بدأت تنخفض في أسواق المكلا وشبوات وساحل حضرموت.
وصول البضائع أصبح أسرع من عدن... نعم، أسرع!
هذا ليس تحسينًا... هذا هو إعادة رسم خريطة التجارة في جنوب اليمن.
المكلا لم تعد مجرد ميناء... إنها البديل الاستراتيجي الذي يُنهي سيطرة موانئ الشمال على تجارة الجنوب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news