تابعت العين الثالثة منشورًا لرئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك، ردّ فيه على تصريحات للكاتب علي العمراني دعا فيها إلى استبعاد الجنوبيين من أي حكومة قادمة، واعتبر مشاركتهم السابقة “فرضًا من التحالف”.
وأكد الغيثي في رده أن قضية شعب الجنوب ليست طارئة ولا مفتعلة، بل وُلدت نتيجة احتلال عسكري للجنوب في العام 1994م، وما تبعه من فشل ممنهج في تحقيق الشراكة والعدالة والاستقرار، مشددًا على أن من يُوصَفون اليوم بـ”الانفصاليين” هم أبناء الجنوب الذين سُلبت دولتهم بالقوة والإقصاء.
وأوضح الغيثي أن ربط المشاركة السياسية بالتخلي عن الهوية والحق التاريخي الجنوبي لا يمثل حلًا، بل يُعيد إنتاج جذور الأزمة ذاتها، مؤكدًا أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى عبر الإقصاء أو تجريم القضايا العادلة، وإنما بالاعتراف بحقوق الشعوب واحترام إرادتها وتطلعاتها.
وأشار رئيس هيئة التشاور والمصالحة إلى أن التحالف العربي لم يستهتر باليمن عندما رعى اتفاق الرياض 2019 ومشاورات الرياض 2022، ولن يكون مخطئًا في مساعيه لمساعدة شعب الجنوب على الوصول إلى حل عادل ومستدام لقضيته، وفي مقدمة ذلك استعادة دولته.
وختم الغيثي بالتأكيد على أن شعب الجنوب كان في طليعة من واجه المشروع الحوثي الإرهابي ودافع عن أمن المنطقة، وسيظل شريكًا فاعلًا في صناعة السلام والاستقرار، مضيفًا أن الجنوبيين سيواصلون طريقهم نحو الحرية واستعادة دولتهم كاملة السيادة، بكل الوسائل المشروعة، وبوعي ومسؤولية وطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news