كتب السياسي أحمد الصالح منشورًا على حسابه في موقع فيسبوك، تابَعَته ونقلته العين الثالثة، حذّر فيه من تصاعد ما وصفه بـ«حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي» تقودها أطراف من أحزاب تقليدية مأزومة ضد شعب الجنوب، في توقيت بالغ الحساسية سياسيًا.
وأوضح الصالح أن هذه القوى لم تعد تميّز بين خصوماتها السياسية واستهدافها لقضية شعب بأكمله، معتبرًا أن الكراهية باتت برنامجها الوحيد، لاسيما مع اقتراب استحقاقات تشكيل الحكومة.
وأشار إلى أن بعض الأصوات التي تصعّد خطابها اليوم تفتقر للأرض والحاضنة والشرعية الشعبية، وتحاول الالتفاف على مطالب الجنوبيين.
وأكد أن صيغة المناصفة الحالية «غير عادلة»، وأن أي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي ستكون «حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها»، مشددًا على أن الشراكة حق تفرضه التضحيات لا منّة يمنحها أحد.
وختم الصالح بالتحذير من إعادة إنتاج الإقصاء أو الوصاية، مؤكدًا أن «الأرض أرض الجنوب والقرار قراره»، وأن أي حكومة تُقحم أسماء معادية لقضية الجنوب ستبقى معزولة ودون موطئ قدم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news