وجّه الكاتب والباحث السياسي عبدالله غانم القحطاني تحليلاً لاذعًا في مقال رأي جديد، طالب فيه بفهم أعمق لأسباب استمرار بعض الأطراف الإقليمية في انتهاج ما وصفه بـ"سلوك الغدر" تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذا النهج لم يُثمر عبر التاريخ سوى السقوط والانهيار.
وأشار القحطاني إلى أن المشهد السياسي الراهن يشهد تكرارًا صارخًا للأخطاء السابقة، إذ يواصل عدد من المسؤولين والقادة في المنطقة التمسك بـ"أوهام وأحلام" تهدد الأمن الوطني السعودي، رغم أن الوقائع التاريخية والمعاصرة تثبت أن كل من حاول الإضرار بالمملكة انتهى به المطاف إلى فشل ذريع.
السعودية في وجه العواصف: صمود لا يُقهَر
واستعرض الباحث ثلاث نقاط محورية تُبرهن على متانة الدولة السعودية وقدرتها على الصمود أمام التحديات:
فشل القوى الكبرى: أوضح القحطاني أن دولًا كانت تتفوق بوضوح على الأطراف الحالية من حيث القوة العسكرية والنفوذ السياسي قد حاولت سابقاً النيل من كيان المملكة، لكنها جميعًا تحطمت على صخرة ثباتها واستقرارها.
ثبات المصالح الوطنية: شدد على أن المملكة تمكنت عبر عقود من الحفاظ على مصالحها العليا بفعالية وكفاءة عالية، حتى في أحلك الظروف، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية واضحة وقيادة حكيمة.
دروس التاريخ القريب: لفت القحطاني النظر إلى أن الوقائع المعاصرة — من تحولات إقليمية وانهيارات سياسية — تقدم "دروساً مجانية" لكل من يرغب في التعلم، لكن البعض يصر على السير في طريق محفوف بالهزيمة، متجاهلاً كل التحذيرات.
رسالة واضحة: السعودية حصينة
واختتم القحطاني مقاله بنبرة واثقة، مؤكداً أن سلامة المملكة وأمنها هما نتيجة حتمية لكل المحاولات اليائسة التي تستهدفها، معتبراً أن هذه المحاولات لا تزيد الرياض إلا قوة وصلابة. وختم كلمته بحمد الله على ما منح المملكة من قدرة على تجاوز التحديات، وبروزها اليوم كـقوة إقليمية صلبة تقف في وجه العواصف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news