المشهد اليمني - خاص:
أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، خلال ندوة حوارية في منتدى دافوس، على دعم دولة قطر للشرعية في اليمن وحق اليمنيين في تقرير مستقبلهم بأنفسهم، مشددًا على أهمية الوحدة الوطنية وتنفيذ نتائج الحوار الوطني.
وخلال الندوة -
التي رصدها "المشهد اليمني"
-، سُئل الشيخ محمد عن الوضع في اليمن، فقال: "سياستنا كانت واضحة منذ البداية، ونحن ندعم الشرعية هناك، وندعم حق اليمنيين في تقرير مستقبلهم بأنفسهم. ما تم تحقيقه منذ سنوات طويلة في إطار الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمنيين، وقد قبله الجميع، وللأسف لم يُنفَّذ، مما أدى إلى وضع يشعر فيه بعض الأطراف أن الانفصال هو الحل، بينما يراه آخرون بطريقة مختلفة."
وأضاف الشيخ محمد آل ثاني: "القرار النهائي يعود للشعب اليمني، لكن سياسة دولة قطر تظل داعمة للشرعية. نحن نرغب في رؤية اليمن موحدًا، ونريد أن نرى تنفيذ نتائج الحوار الوطني التي اتفق عليها جميع اليمنيين لمعرفة ما إذا كانت ستلبّي احتياجات الشعب اليمني أم لا. قطر قامت بالكثير من جهود السلام والمصالحة."
وحول إمكانية إدماج الحوثيين ضمن خطة مستقبلية شاملة، أوضح الشيخ محمد: "وجهة نظرنا هي أنه لا يمكن استبعاد أي جزء من أي مجتمع، سواء الحوثيون أو غيرهم، فهم جميعًا جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، ويجب أن يجدوا حلًّا للتعايش معًا. نتائج الحوار الوطني عالجت بالفعل معظم مخاوف كل مجموعة في اليمن."
وأكد الشيخ محمد آل ثاني، أن الاستقرار اليمني مرتبط باستقرار المنطقة بأكملها، قائلاً: "الجميع يمكن أن يلعب دورًا إيجابيًا، واستقرار اليمن يعني استقرار دول مجلس التعاون، واستقرار الخليج، واستقرار شبه الجزيرة العربية، وهذا أيضًا يعني استقرار المنطقة ككل. هذه هي اللحظة المناسبة لنا جميعًا لنجتمع ونتحدث بصراحة ووضوح عن مخاوفنا الأمنية، وأن نحاول وضع إطار أمني يشعر فيه الجميع بالأمان والحماية."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news