في خطوة وصفت بأنها "ضربة موجعة" لمشاريع التفتيت، أعلن المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي عن تحركات مكثفة لتوحيد الصف الجنوبي استعداداً لمؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية.
وكشف رئيس المجلس فؤاد راشد أن اتصالات سرية ومباشرة جرت خلال الأيام الماضية مع قيادات المقاومة الجنوبية، وطلائع الحراك، والقوى الفاعلة في العاصمة عدن، بهدف ترتيب لقاء تشاوري موسع يجمع مختلف الأطياف الجنوبية على طاولة واحدة.
وأكد راشد أن الهدف من هذا اللقاء لا يقتصر على التنسيق اللوجستي، بل يتجاوزه إلى توحيد الرؤى والمواقف حول القضية الجنوبية، بما يضمن خروج المؤتمر بنتائج ملموسة تُسهم في وضع الحلول العادلة والشاملة لأزمات الجنوب المتراكمة.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى للحراك الثوري يثمّن عالياً الاستجابة السريعة من المملكة العربية السعودية لاحتضان المؤتمر، مشيداً بالاهتمام "اللا محدود" الذي يوليه سمو الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالإشراف الشخصي على التحضيرات، ما يعكس الجدية العربية في دعم الخيار السياسي الموحّد للجنوب.
وأضاف أن التحركات الحالية تأتي في أعقاب "أحداث عاصفة" هزّت المشهد الجنوبي، وأظهرت الحاجة الملحة إلى صوت جنوبي واحد قادر على توصيف الواقع بدقة واقتراح حلول واقعية تُرضي تطلعات الشعب الجنوبي.
وأكد أن استجابة عدد كبير من المكونات الجنوبية للدعوة يُعدّ مؤشراً إيجابياً على نضج الوعي السياسي، مشيراً إلى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر ستُعلن قريباً بعد اكتمال الترتيبات النهائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news