كتب الإعلامي يعقوب السفياني منشورًا على صفحته في فيسبوك، تابعه موقع «العين الثالثة»، انتقد فيه ما وصفه بـ«الحملة المنظمة» التي تستهدف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، معتبراً أنها تجاوزت حدود النقد السياسي المشروع إلى التشهير وحرق الرموز.
وأكد السفياني أنه لا يكتب من باب الاصطفاف أو المصالح، بل من منطلق «كلمة حق في زمن الالتباس»، محذراً من أن استهداف شخصية تحظى بقاعدة شعبية واسعة يقوض أي فرص لحوار جنوبي أو تهدئة سياسية. وتساءل عن دوافع ما سماه «السقوط الإعلامي»، مرجحاً أن يكون انعكاساً لصراعات إقليمية تُدفع كلفتها من رصيد الجنوب ورموزه.
وأشار إلى مفارقة تعامل بعض وسائل الإعلام مع خصوم إقليميين للمملكة مقارنة بالحملة القاسية على الزُبيدي، رغم التزامه بالتحالف ودوره العسكري في مواجهة الحوثيين، محذراً من أن «منطق الدول لا يحرق الحلفاء وهم أحياء»، وأن كلفة تشويه الرموز لن تنعكس إلا على الاستقرار السياسي في الجنوب والمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news