قال الكاتب حسين عاطف جابر: “نحن لم نحبّ عيدروس مصادفة، ولا بدافع مصلحة، ولا تقلب مزاج، أحببناه لأنه يشبهنا… خرج من وجعنا، وحمل قضيتنا في الزمن الذي هرب فيه الآخرون أو وقفوا متفرجين.
وأضاف: “حبّ عيدروس ليس شعارًا يُرفع، ولا كلمات تُقال، بل موقفٌ ثابت، ووفاءٌ لا يتزحزح، وثباتٌ لا يلين.
وتابع: “أحببناه لأنه لم يبع، ولم ينكسر، ولم يبدّل جلده مهما اشتدت العواصف. ومن يستغرب هذا الحب، فاستغرابه نابع من جهله بمعنى الكرامة، وبحقيقة القائد.
اقرأ المزيد...
شاب يقتل والده ويُخفي الجثة 15 يوماً في لودر
17 يناير، 2026 ( 12:16 مساءً )
سبب برودة اليدين والقدمين باستمرار
17 يناير، 2026 ( 11:58 صباحًا )
واختتم قائلاً: “عيدروس ليس شخصًا عابرًا، هو فكرة قبل أن يكون اسمًا، ورمز قبل أن يكون منصبًا وحبّنا له باقٍ… مهما صرخوا، ومهما حرّضوا، ومهما حاولوا إنكار الحقيقة.”
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news