الجمعة 16 يناير ,2026 الساعة: 07:42 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة
أصدرت المحكمة الجزئية الفيدرالية للولايات المتحدة في المنطقة الغربية من نيويورك، حكما بالسجن 17 عاما على المواطن اليمني-الأمريكي خالد أبو غانم، بعد اتهامه باختطاف ابنته، في قضية غريبة مثيرة لاهتمام الرأي العام لمفارقتها وتعقيد تفاصيلها.
وتعود وقائع القضية إلى سفر الابنة بموافقتها وبمبادرة العائلة، حيث سافرت مع والدها ووالدتها وإخوتها من الولايات المتحدة إلى مصر ثم إلى اليمن لحضور حفل زفاف شقيقيها. وبقيت الابنة في اليمن لمدة سنة وستة أشهر بعد عودة العائلة إلى الولايات المتحدة، بحسب المحامي عبدالرحمن برمان المدير التنفيذي للمركز الامريكي للعدالة.
ووفق برمان، عندما حاول الوالدان إعادة الابنة إلى أمريكا، اعتُقل الأب فجأة في مطار نيويورك قبل مغادرته، بينما تم اعتقال أحد الأبناء في دبي ونقله إلى الولايات المتحدة للمثول أمام المحكمة.
وأكد القاضي خلال جلسات سابقة أنه في حال عودة الابنة، سيتم الإفراج عن الأبناء الآخرين لاستمرار المحاكمة وهم طلقاء.
وعند وصول الابنة إلى مطار نيويورك، احتجزتها السلطات الفيدرالية ولم يُسمح لها بالعودة إلى المنزل مع شقيقتها، وظهرت لاحقا فقط كشاهدة في المحكمة ضد والدها، لتزيد من تعقيد القضية وغرابة أحداثها.
وأكد فريق الدفاع أنهم قدموا استئنافا على الحكم الصادر ضد خالد أبو غانم، فيما تنتظر المحكمة النطق بالحكم على أحد الأبناء الآخرين في القضية نفسها خلال الأيام المقبلة، وأُفرج عن الابن الآخر إلى سجن الهجرة تمهيدا لترحيله إلى اليمن، ولا يزال محاميه يواصل متابعة الإجراءات القانونية لإلغاء قرار الترحيل.
ووصفت المصادر القضية بأنها واحدة من أغرب القضايا القانونية التي تواجه النظام القضائي الأمريكي، إذ تجمع بين القانون الدولي، والأسرة المشتتة، ووقائع غير متوقعة قلبت حياة العائلة رأسا على عقب، ما جعلها محط اهتمام من تابع أحداثها منذ بدايتها وحتى النطق بالحكم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news