في أول تحرك عقب تعيينه عضوا بمجلس القيادة الرئاسي، عقد محافظ حضرموت، الدكتور سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، في مدينة المكلا، لقاءً موسعًا مع قبائل نوح وعدد من المشايخ والمقادمة والشخصيات الاجتماعية من مختلف مناطق المحافظة، بحضور وكيل أول حضرموت عمرو بن حبريش.
اللقاء جاء في مرحلة وصفها الخنبشي بـ"المفصلية"، حيث أكد أن حضرموت تقف أمام منعطف جديد يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، مشددًا على ضرورة تجنيب المحافظة أي إشكالات أو تجاوزات، وعدم تكرار الاختلالات التي شهدتها في مراحل سابقة.
عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبشي أوضح أن المحافظة تنتظر حزمة كبيرة من المشاريع التنموية التي ستُحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع ستُنفذ بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مثمنًا المنحة الجديدة التي تم الإعلان عنها وما تمثله من دعم مهم لأبناء حضرموت.
وفي سياق حديثه، تطرق الدكتور الخنبشي إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي–الجنوبي، مؤكدًا أن العمل يسير بوتيرة عالية لإنجاح هذه المهمة الوطنية، ومشددًا على أهمية توحيد الرؤى بما يضمن لحضرموت حقوقها المشروعة. وأشار إلى التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي أرست رؤية لبناء دولة اتحادية متعددة الأقاليم، معتبرًا أنها وثيقة شاملة تكفل لحضرموت حقوقها السياسية والاقتصادية.
كما استعرض الخنبشي الظروف الاستثنائية التي مرت بها المحافظة، وما صاحبها من سلوكيات دخيلة لا تمثل أخلاق أبناء حضرموت، داعيًا الجميع إلى الابتعاد عن الممارسات الخاطئة والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يسعى لجر المحافظة إلى مسارات سلبية، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق الواحد هو الضمانة لتجنيب حضرموت أي إشكالات مستقبلية.
من جانبها، عبّرت قبائل نوح في كلمة ألقاها نيابةً عنهم المقدم عبدالله بارشيد عن تهانيها للخنبشي بمناسبة نيله الثقة وتوليه مهام القيادة، مشيدة بمكانة حضرموت التاريخية ودورها الوطني، ومؤكدة اعتزازها بتضحيات أبنائها وشهدائها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن المحافظة.
القبائل ثمّنت الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار وعودة السكينة العامة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي انطلاقًا من الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية المشتركة، وجددت ثقتها الكاملة بمجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، وبقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة، مؤكدة أن الهدف هو تحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والتنمية الشاملة، مع التشديد على ترسيخ قيم العدالة، والتطلع إلى أن تكون حضرموت إقليماً مستقلاً ضمن دولة اتحادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news