في تطورٍ يُعدّ الأهم على الساحة الجنوبية منذ بداية العام 2026، أصدرت القيادات الجنوبية التي وصلت إلى العاصمة السعودية الرياض بدعوة رسمية من المملكة، بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عبر قناة "عدن المستقلة" ووسائل التواصل الاجتماعي حول ادعاءات احتجازها أو تنظيم مظاهرات للمطالبة بالإفراج عنها.
وأكدت القيادات في بيانها أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، مشيدةً في المقابل بترحيب المملكة العربية السعودية وحسن وفادتها منذ اللحظة الأولى لوصولها، وهو ما يعكس عمق العلاقة التاريخية بين المملكة وقضية الجنوب.
وخلال إقامتها في الرياض، عقدت القيادات سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى ممثلين عن البعثات الدبلوماسية الأجنبية، في إطار التحضير لمؤتمر شامل يُنتظر أن يُعيد رسم مستقبل الجنوب اليمني ضمن مسار وطني جامع.
وفي رسالة واضحة تحمل دلالات سياسية واقتصادية كبيرة، أشار البيان إلى الموقف التاريخي للمملكة، مُشيدًا بإعلان صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع السعودي، عن دعم اقتصادي جديد بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (ما يعادل نحو 500 مليون دولار أمريكي) لتمويل 28 مشروعًا ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية مثل: الصحة، التعليم، الطاقة، المياه، والنقل .
ويُنظر إلى هذا الدعم كـ"ضمانة حقيقية" لاستقرار الجنوب وتمكين أبنائه من بناء مؤسسات فاعلة، بعيدًا عن الفوضى أو الأجندات الخارجية.
كما وجّهت القيادات الجنوبية نداءً وطنيًا إلى أبناء المحافظات الجنوبية، دعتهم فيه إلى عدم الانجرار وراء الدعوات التحريضية التي تسعى لزعزعة الأمن أو استغلال الشارع لخدمة مصالح شخصية أو أجندات غير وطنية.
وشدّدت على ضرورة التحلي بروح المسؤولية للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، ودعم الجهود الرامية إلى توحيد الصف الجنوبي تحت رعاية سعودية تلقى دعمًا دوليًا واسعًا .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news