أدلت قيادات بارزة في الوفد الجنوبي المتواجد في العاصمة السعودية الرياض بتصريحات هامة، وضعت النقاط على الحروف بشأن الأنباء المتداولة حول "احتجازهم"، وكشفت عن الدوافع الحقيقية لقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدة على متانة التحالف الإستراتيجي مع المملكة العربية السعودية.
ونفى القيادي عبدالعزيز الجفري بشدة ما يُشاع عن احتجاز الوفد الجنوبي في الرياض، واصفاً إياها بـ "الأكاذيب".
وأكد أن قرار حل المجلس الانتقالي جاء بمحض إرادة القيادة "رغم مرارته"، بهدف تصحيح الإخفاقات المتتالية وإنهاء "فردية القرار" التي أضرت بالقضية.
وشدد على أن الهدف النهائي يظل "التحرير والاستقلال وتأسيس الدولة الفيدرالية"، وأن القضية ليست محصورة في كيان أو أشخاص.
وأعلن بوضوح أن المسار الصحيح للجنوب هو الوقوف "جنباً إلى جنب" مع المملكة العربية السعودية، معتبراً أن أمن الإقليم مصلحة عليا وجنوبية بامتياز. وحث المكونات الجنوبية على الاستجابة لدعوة الأمير خالد بن سلمان للحوار الجنوبي الشامل.
من جانبه، كشف القيادي محمد الغيثي عن تحركات دبلوماسية مكثفة في الرياض، حيث التقى بالسفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، لمناقشة مستقبل المشهد السياسي. وبرزت في تصريحاته:
ووصف الغيث، مؤتمر الرياض، بأنه "محطة تاريخية" تعكس حرص السعودية على رعاية حل شامل وجذري للقضية الجنوبية استناداً لإرادة الشعب.
وثمّن الغيثي الاهتمام الأمريكي بدعم الاستقرار في المنطقة والبحث عن حلول حقيقية للقضايا العالقة.
يأتي ذلك ردًا على تصريحات قيادات في الانتقالي المنحل، زعمت احتجاز وفده في الرياض، وإجباره على إعلان حلّه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news