أكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني، أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم تنموي وإنساني كان له أثر بالغ في تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية، وأسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة ودعم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وفي مقدمتها الخدمات الصحية.
وثمّن "بحيبح" في تصريح له، الدعم التنموي "السخي" من المملكة لليمن، والذي تجسّد مؤخرًا بتدشين حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدد من المحافظات اليمنية.
وأضاف أن هذه المشاريع، تمثل رافد تنموي مهم يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية ودعم جهود الحكومة في تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس حرص قيادة المملكة على الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ومساندته في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.
الدكتور بحيبح أشاد أيضاً بالجهود المتميزة التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وكوادره الفنية والإدارية، مثمنًا ما ينفذونه من مشاريع تنموية حيوية في قطاعات متعددة تسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية ودعم القطاعات الحيوية وفي مقدمتها القطاع الصحي
وقال إن الدعم المقدم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أسهم بشكل ملموس في تعزيز قدرات النظام الصحي وتحسين بيئة العمل في المرافق الصحية بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع ويساعد في التخفيف من معاناة المرضى، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد تطلع الوزارة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بما يسهم في تنفيذ المزيد من المشاريع الصحية والتنموية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم مسار التعافي الشامل للقطاع الصحي في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news