أعلنت جماعة الإخوان المسلمين رفضها القرار الأميركي بتصنيفها ضمن "الإرهابيين العالميين المصنّفين بشكل خاص"، معتبرة القرار "جائرًا ولا يستند لأدلة قانونية".
وأكدت الجماعة، في بيان من جبهة لندن، عزمها خوض معركة قضائية داخل الولايات المتحدة لوقف تنفيذ القرار، متمسكة بدورها الفكري والاجتماعي والسياسي.
الخطوة الأميركية تشمل تجميد الأصول وفرض عقوبات على أعضائها وفروعها في مصر والأردن ولبنان، في محاولة لتجفيف مصادر تمويلها ومنع أي دعم مالي أو خدمات للجماعة، وسط دعوة الإخوان المؤسسات والشعب الأميركي إلى "إعلاء لغة الحوار" ورفض خطاب الكراهية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news