أفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة شرعت في سحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط، في خطوة احترازية تأتي على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية. ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي أن القرار مرتبط بمخاوف متزايدة من احتمالات التصعيد في المنطقة.
وجاء هذا التطور بعد تصريحات لمسؤول إيراني بارز أدلى بها الأربعاء، أكد فيها أن طهران وجهت تحذيرات إلى الدول المجاورة التي تستضيف قوات أمريكية، مشددًا على أن القواعد العسكرية الأمريكية ستكون أهدافًا مباشرة إذا أقدمت واشنطن على شن هجوم.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب الإعلام الدولي في قطر مغادرة أفراد من قاعدة العديد الجوية ضمن الإجراءات المتخذة لمواجهة التوترات الراهنة، مؤكداً أن الدولة تواصل اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.
كما نقلت رويترز عن ثلاثة دبلوماسيين أن بعض الأفراد تلقوا تعليمات بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأمريكي في قطر بحلول مساء الأربعاء، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من السفارة الأمريكية في الدوحة بشأن هذه التطورات.
وتُعد قاعدة العديد الجوية أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، حيث تضم نحو عشرة آلاف جندي. وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد اتخذت إجراءات مشابهة قبل الغارات الجوية على إيران في يونيو، حين تم نقل بعض الأفراد من مواقع عسكرية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news