توقّع تقرير دولي حديث استمرار بقاء اليمن ضمن قائمة الدول الأكثر احتياجًا للمساعدات الغذائية الإنسانية حتى يوليو المقبل، في ظل تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي واستمرار التدهور الاقتصادي في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) في تقريرها الصادر خلال يناير الجاري، إن اليمن يُتوقع أن يحتل المرتبة الرابعة بين 31 دولة ترصدها الشبكة من حيث عدد السكان المحتاجين إلى مساعدات غذائية إنسانية عاجلة بحلول يوليو 2026، بعد كل من نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشار التقرير إلى أن عدد اليمنيين الذين سيحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة سيرتفع ليصل إلى نحو 16 مليون شخص خلال الأشهر المقبلة، نتيجة استمرار الصراع وتراجع فرص كسب الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح أن تداعيات النزاع المستمر وانخفاض مصادر الدخل ستؤدي إلى زيادة شهرية في احتياجات المساعدات الغذائية، مع توقع دخول محافظتي لحج وأبين مرحلة الطوارئ الغذائية (المرحلة الرابعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC) بحلول يوليو القادم، إلى جانب استمرار هذه المرحلة في محافظات الحديدة وحجة وتعز.
وبيّن التقرير أن محافظتي لحج وأبين، اللتين يعتمد سكانهما بشكل كبير على الزراعة والعمل اليومي، ستواجهان تدهورًا حادًا في الأمن الغذائي خلال موسم الجفاف، في حين يُتوقع استمرار حالة الأزمة الغذائية (المرحلة الثالثة) في بقية المحافظات نتيجة التأثيرات الممتدة للنزاع على دخل الأسر وأسعار المواد الغذائية.
وحذّر التقرير من احتمال تفاقم الأوضاع الاقتصادية وزيادة أعداد المحتاجين خلال الأشهر المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news