كتب الناشط السياسي وائل محمد الشاعري منشورًا مطولًا على حسابه في فيسبوك، تابعه موقع العين الثالثة، دعا فيه إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام وربط غياب الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي عن المشهد العلني بفكرة الإقصاء أو الهزيمة.
وأكد الشاعري أن غياب الزُبيدي لا يعني انتهاء دوره أو تراجع مشروعه، معتبرًا أن المراحل السياسية الكبرى تُدار أحيانًا بالصمت وإعادة التموضع، لا بالظهور الإعلامي والانفعال، مشددًا على أن الزُبيدي ليس «قائد لحظة» ولا «ظاهرة عابرة»، بل نتاج مسار طويل من التضحيات والإرادة الجنوبية المتراكمة.
وأوضح أن القضية الجنوبية لا تختزل في شخص، لكنها تتجسد أحيانًا في رموز لا يمكن شطبها بقرارات أو تجاوزها بترتيبات مؤقتة، محذرًا من الانجرار خلف الإشاعات وحملات التشويه، ومؤكدًا أن ما يجري هو إعادة ترتيب للمشهد لا نهايته.
وختم الشاعري منشوره بالتأكيد على أن ما يكتبه ليس دفاعًا عن شخص أو اصطفافًا مصلحيًا، بل موقف وطني نابع من الإيمان بالعدالة السياسية وضرورة إدارة القضايا المصيرية بعقل الدولة لا بردّات الفعل، معتبرًا أن تحميل فرد واحد أوزار مرحلة كاملة هو هروب من الحقيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news