أحيا شعب الجنوب، الثلاثاء 13 يناير 2026، الذكرى العشرين لانطلاق مشروع التصالح والتسامح الجنوبي، في فعالية جماهيرية أكدت التمسك بوحدة الصف والنهج السلمي، والمضي قدماً نحو استكمال مسار التحرير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وجدد البيان الختامي، الصادر عن الفعالية في عدن وتابعته العين الثالثة، رفض أي وصاية خارجية أو ضغوط وابتزاز سياسي، مع إدانة القصف الجوي الذي استهدف محافظات جنوبية، محمّلاً الجهات المنفذة والداعمة المسؤولية الكاملة. كما أكد دعم الحوارات الجنوبية الجادة، والتحذير من أي مسارات التفافية تنتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره.
وشدد المشاركون على حماية القوات المسلحة الجنوبية ورفض أي محاولات لتشويهها أو فرض توحيد قسري عليها، مطالبين بالإفراج الفوري عن الوفد الجنوبي في الرياض، ومؤكدين أن القرار الجنوبي حرّ وينبع من إرادة شعبه.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن الجنوب عامل استقرار وشريك سلام، وأن تجاهل إرادته لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر، مجدداً العهد على صون التضحيات ووحدة الصف حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news