نفت مصادر مطلعة الأنباء التي ترددت مؤخراً حول "تصفية" الناشط السياسي والاجتماعي
محمد الحسني
، مؤكدةً أنه
بصحة جيدة
ولا يزال
محتجزاً في سجن المنصورة بمدينة عدن
.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الحسني — الذي تم اعتقاله خلال الأيام الماضية — لم يُمسّ بأذى، وأن المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرضه للتصفية "عارٍ تماماً من الصحة".
بل أكدت أن إجراءات الإفراج عنه قد بدأت بالفعل،
ومن المقرر إطلاق سراحه خلال اليومين القادمين
، وذلك تنفيذاً لتوجيهات عليا صادرة بهذا الشأن.
ويُشار إلى أن الحسني، المعروف بنشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، كان قد اعتُقل على خلفية اتهامات تتعلق بـ"علاقاته مع مليشيا الحوثي"، وفق ما ذكرته مصادر أمنية .
إلا أن عدداً من النشطاء والمواطنين رفضوا هذه الاتهامات، مشيرين إلى أن الحسني لم يُدن بأي جريمة، بل تم توقيفه "دون مسوغ قانوني" أثناء توجهه للسفر .
ويقع سجن المنصورة في قلب العاصمة المؤقتة عدن، ويُعرف بأنه أحد أبرز المراكز الأمنية الخاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وقد سبق أن شهد حالات اختفاء قسري واعتقالات تعسفية طالت نشطاء وصحفيين .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news