كشف مركز حقوقي عن تدهور خطير في صحة الشاب عيسى محمد علي كيلة المسعودي (19 عامًا)، أحد أبناء قرية حنكة آل مسعود بمديرية القريشية في محافظة البيضاء، بعد نقله إلى قسم العناية المركزة نتيجة الإهمال داخل سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن وضعه الصحي لا يزال في حالة حرجة.
وأوضح المركز أن أحد المختطفين الذين كانوا معه يعاني ظروفًا صحية مشابهة، لكن حالته وُصفت بالمستقرة نسبيًا، في مؤشر على الواقع المأساوي الذي يعيشه المختطفون في معتقلات الحوثيين، حيث تغيب أبسط مقومات الرعاية الطبية.
كما أشار إلى أن الشاب علي أحمد علي المسعودي (18 عامًا) ما يزال محتجزًا مع والده أحمد علي المسعودي، وهو أكاديمي ومدرس لغة إنجليزية، ضمن حملة اعتقالات جماعية نفذتها المليشيا بحق أبناء القرية دون أي مسوغ قانوني، في إطار سياسة القمع والتنكيل التي تمارسها بحق المدنيين.
ولفت المركز إلى أن جثمان الشاب عيسى أحمد علي المسعودي لا يزال محتجزًا في ثلاجة الموتى منذ فترة طويلة، دون أن تسمح المليشيا بتسليمه لأسرته، التي سبق أن فقدت ابنها سرحان أحمد علي المسعودي في حادثة داخل أحد المساجد، ما يعكس حجم الانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها الجماعة بحق العائلات.
وفي السياق ذاته، ذكر المركز أن المختطف عبدالله مقبل أصيب بجلطة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن، بعد تدهور حالته الصحية وغياب العلاج، وهو مثال صارخ على سياسة الحوثيين في إذلال المعتقلين وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأكد مركز رصد للحقوق والتنمية أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، محمّلًا مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطفين، ومجددًا دعوته للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التحرك العاجل لإنقاذ أبناء قرية حنكة آل مسعود، وضمان الإفراج عنهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news