توفي ثلاثة شبان، مساء أمس الأول، داخل أحد فنادق العاصمة صنعاء، إثر تعرضهم للاختناق بدخان الفحم أثناء محاولتهم الاحتماء من موجة البرد الشتوية القاسية، في حادثة مأساوية تسلط الضوء مجددًا على خطورة استخدام وسائل التدفئة التقليدية داخل الأماكن المغلقة.
وقالت مصادر محلية إن الشبان أشعلوا موقد فحم داخل الغرفة بغرض التدفئة قبل النوم، غير مدركين لمخاطر استنشاق غاز أول أكسيد الكربون، المعروف بـ”القاتل الصامت”، والذي يؤدي إلى فقدان الوعي خلال وقت قصير وقد يفضي إلى الوفاة دون إنذارات واضحة.
وبحسب المصادر، فإن الضحايا هم:
نصار محمد عبدالله اليلبه، وصدام يحيى الحاج الذاري، وحاشد يحيى الحاج الذاري.
وتندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث متكررة تشهدها البلاد مع حلول فصل الشتاء من كل عام، حيث تتزايد حالات الاختناق بدخان الفحم نتيجة البرد الشديد، وضعف الوعي بمخاطر هذه الوسائل، إلى جانب غياب البدائل الآمنة للتدفئة.
وحذر مختصون من استخدام الفحم أو المواقد داخل الغرف المغلقة، مؤكدين أن دقائق قليلة من استنشاق الغازات السامة قد تكون كافية للتسبب في الوفاة، داعين المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة وتجنب وسائل التدفئة الخطرة حفاظًا على الأرواح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news