أكد رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة تحول إستراتيجي تتمثل في تراجع المشاريع العابرة للحدود التي استهدفت تماسك الدول الوطنية، سواء كانت مشاريع طائفية مرتبطة بإيران أو مشاريع تفتيت تخدم أجندات صهيونية ووظيفية.
وكتب الجرادي على منصة إكس: "تشهد المنطقة العربية انحسارا لمشاريع الطائفية المسلحة المرتبطة بإيران، بعد استنزاف الموارد في تمويل الأذرع الخارجية ما افضى إلى تعميق أزماتها الداخلية، فيما دفعت المجتمعات العربية أثمانًا جسيمة من العنف والتهجير".
وحول مشاريع التفتيت الإماراتية، يقول الجرادي: "وبالتوازي، يبرز انحسار تدريجي لمشاريع التفتيت وإعادة هندسة المنطقة التي يرعاها الكيان الصهيوني والدول الوظيفية المرتبطة به، عبر توظيف هويات فرعية وتمردات مسلحة لضرب تماسك الدول العربية ومحاولة تطويق الدول ذات الثقل السياسي والجغرافي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر".
وأضاف: "وسيُسجّل التاريخ أن المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية والتصدي لمشاريع الطائفية والتفكيك".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news