أفرجت ميليشيا الحوثي، عن الكاتب والصحفي أوراس الإرياني بعد نحو أربعة أشهر من اختطافه في العاصمة صنعاء، على خلفية منشورات كتبها بمناسبة ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
وكانت الميليشيا قد اختطفت الإرياني في وقت سابق، واحتجزته بمعزل عن الإجراءات القانونية، دون توجيه أي تهم رسمية أو إحالته إلى القضاء، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات الحقوقية والإعلامية.
وفي السياق ذاته، لا تزال ميليشيا الحوثي تحتجز عددًا من الكُتّاب والمثقفين، من بينهم ماجد زايد، وعارف قطران، وابنه عبدالسلام، إضافة إلى خالد العراسي، حيث مضى على احتجازهم عدة أشهر دون مسوغات قانونية، ودون عرضهم على أي جهة قضائية أو محاكمتهم، في ما يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون وحقوق الإنسان.
وتأتي هذه الممارسات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المثقفين وأصحاب الرأي، في إطار ما يصفه ناشطون بـ«حبس الكلمة» ومحاولة إسكات الأصوات المخالفة.
وجددت أصوات حقوقية وإعلامية مطالبها بضرورة إحالة جميع المحتجزين إلى القضاء في حال وجود تهم حقيقية بحقهم، أو الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مؤكدة أن العدالة لا تتحقق إلا عبر مؤسسات الدولة، لا عبر ممارسات أقرب إلى أساليب العصابات.
وأكد ناشطون أن احترام القانون وسيادة القضاء يمثلان الحد الأدنى من مسؤوليات أي سلطة تدّعي إدارة شؤون الدولة، مشددين على أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم من معاناة اليمنيين ويقوض ما تبقى من قيم العدالة والحرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news