محافظ شبوة: لسنا بحاجة عاجلة لقوات “درع الوطن” وأولوية انتشارها في عدن وحضرموت
قال محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، إن السلطة المحلية لا تمانع دخول أو انتشار قوات “درع الوطن” داخل المحافظة، إلا أنه شدد على أن الحاجة الملحّة لوجود هذه القوات تتركز حالياً في محافظتي عدن وحضرموت بهدف إعادة الاستقرار الأمني فيهما.
وأوضح بن الوزير، في تصريحات لقناة “الحدث”، أن شبوة تمتلك منظومة عسكرية وأمنية متماسكة تعمل بكفاءة عالية تحت إشراف وقيادة السلطة المحلية، الأمر الذي جعل المحافظة مستقرة ولا تحتاج في الوقت الراهن إلى تعزيزات إضافية.
وأشار إلى أن القوات المنتشرة في شبوة، بما فيها قوات دفاع شبوة وقوات العمالقة والأجهزة الأمنية، تعمل بانسجام كامل، مؤكداً أن أي قوات أخرى يتم الترحيب بها متى ما التزمت بالتنسيق مع قيادة المحافظة وبما يخدم المصلحة العامة. وأضاف أن الأهم بالنسبة للسلطة المحلية هو استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية.
وعزا محافظ شبوة حالة الاستقرار التي تشهدها المحافظة إلى وجود غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الوحدات العسكرية والأمنية، وتعمل وفق توجيهات مباشرة من قيادة المحافظة، معتبراً أن هذا التنظيم حال دون وقوع اضطرابات شهدتها محافظات أخرى خلال الفترة الماضية.
وأكد بن الوزير استمرار التنسيق مع قيادة التحالف، وحرص السلطة المحلية على تحييد شبوة عن أي صراعات أو فوضى قد تؤدي إلى تدمير أو إراقة دماء، مشدداً على أن القوات المرابطة في جبهات حريب ومرخة وبيحان ثابتة في مواقعها وتتمتع بمعنويات عالية في مواجهة الحوثيين.
وفيما يتعلق بمنشأة بلحاف الغازية، أوضح المحافظ أن الوضع هناك مستقر، معرباً عن أمله في استئناف تشغيل الميناء بشكل كامل لما له من أهمية كبيرة على الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات سياسية وعسكرية متسارعة في المحافظات الجنوبية، بالتزامن مع بدء انتشار قوات “درع الوطن”، التي جرى تشكيلها بقرار رئاسي وبدعم سعودي، في عدد من المحافظات أبرزها عدن وحضرموت والمهرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news