الحوثيون يفرضون رقابة على الموظفين داخل مستشفى الثورة بصنعاء
المجهر - متابعة خاصة
الأحد 11/يناير/2026
-
الساعة:
1:52 م
كشفت طبيبة في مستشفى الثورة العام بصنعاء، عن ممارسات خطيرة وغير مسبوقة تنفذها إدارة المستشفى الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الإرهابية، تمثلت في استقدام نساء تحت مسمى "مراقِبات" لمتابعة الموظفين داخل أقسام المستشفى، دون أي صفة قانونية تحدد مهامهن أو الجهة التي يتبعن لها.
وقالت الدكتورة حنان العطاب، في منشور على صفحتها بفيسبوك، إن وجود هذه المراقِبات داخل الأقسام الطبية الحساسة يعكس حالة من العبث الإداري والانهيار المؤسسي، ويمثل اعتداءً مباشرًا على خصوصية العاملين وبيئة العمل المهنية التي تقوم أساسًا على الثقة والانضباط والاحترام المتبادل.
وأضافت أن أي إجراءات رقابية داخل المرافق الصحية يجب أن تكون معلنة وواضحة، وتنفذ عبر جهات رسمية ذات صلاحيات قانونية، لا بأساليب غامضة تزرع الخوف والقلق في أوساط الكادر الطبي والإداري، وتؤثر سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وطالبت الطبيبة عطاب، مدير مستشفى الثورة المعيَّن من قبل جماعة الحوثي، خالد المداني، بتقديم توضيح رسمي وشفاف يحدد؛ الصفة القانونية للمراقِبات، والجهة التي يتبعن لها، والإطار الإداري أو القانوني الذي استند إليه هذا الإجراء.
وأوضحت أن المراقِبة الواحدة تتقاضى خمسة آلاف ريال يوميًا، في وقت لا تتجاوز فيه رواتب الموظفين الشهرية مع الحوافز 20 إلى 25 ألف ريال فقط، وهو ما وصفته بأنه نموذج لنهب الموارد على حساب الكادر الصحي المنهك.
وأكدت الدكتورة حنان العطاب، أن معالجة أي اختلالات إدارية لا يمكن أن تتم عبر بث أجواء الشك والاحتقان، وإنما عبر النقاش واحترام القوانين وصون كرامة العاملين، والتركيز على الهدف الأسمى للمستشفى وهو خدمة المرضى لا إخضاع الأطباء والممرضين لرقابة بوليسية دخيلة.
تابع المجهر نت على X
#مستشفى الثورة
#مراقبات
#جماعة الحوثي
#أقسام المستشفى
#الموظفون
#عبث إداري
#نهب الموارد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news