يرى تحليل سياسي أن القصف الجوي الذي استهدف محافظات جنوبية، أعقبه طرح دعوات حوار مفاجئة، يكشف تناقضًا صارخًا بين منطق القوة ونداءات التفاوض.
ويؤكد أن أي حوار يُفرض تحت الضغط أو يُدار عبر منصات رقمية يفتقر للشرعية، محذرًا من محاولات تفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي وتهميش الإرادة الشعبية، ومشدّدًا على أن الحل الحقيقي يبدأ بالاعتراف بحق الجنوب وقراره الحر بعيدًا عن الوصاية والإكراه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news