اتهمت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) آلاف المسلحين، بدعم من طائرات استطلاع تركية، بشن هجوم واسع على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وقصف متكرر لمستشفى خالد الفجر.
وأدت الاشتباكات الدامية بين “قسد” والجيش السوري إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة دولية لتأمين إخراج المدنيين والجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news