أكد الدكتور جابر محمد، المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي، أن انطلاق الحوار الجنوبي الشامل تحت الرعاية الكريمة للمملكة العربية السعودية يُعد تجسيدًا عمليًّا لمطلب سياسي عادل ومتكرر آمن به أبناء الجنوب منذ سنوات.
وقال جابر محمد إن مكانة المملكة العربية السعودية، ودورها الإقليمي والدولي، تمنح هذا الحوارات الزخم والضمانات اللازمة لأي اتفاق سياسي مستدام، مشيرًا إلى أن الرعاية السعودية ليست فقط ضمانة تنفيذ، بل أيضًا تعبير صادق عن التفاهُم العميق لطبيعة القضية الجنوبية وتعقيداتها التاريخية والسياسية.
وأوضح المستشار الرئاسي أن تعثُّر الملف الجنوبي في مراحل سابقة لم يكن نتيجة لضعف في عدالة القضية أو شرعيتها، بل بسبب الخلافات البينية ومحاولات "احتكار التمثيل" التي أضعفت الموقف الجنوبي الموحّد وجعلته عُرضة للانقسام والتشظّي.
وشدّد جابر محمد على أن الدعوة السعودية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، الذي يجمع "كافة الأطياف والمكونات"، تمثّل فرصة تاريخية لا تعوَّض للانتقال من مرحلة التفرّد والانغلاق إلى رحاب الشراكة الوطنية الحقيقية، معتبرًا أن هذا التحوّل ضروري لبناء رؤية جنوبية جامعة تحمي الجنوب من أي انتكاسات مستقبلية وترسي أسساً متينة لحل عادل وشامل يعبّر عن إرادة الجميع دون استثناء أو إقصاء .
وأضاف أن الرعاية السعودية لهذا الحدث لا تقتصر على توفير بيئة حيادية للحوار فحسب، بل تمتد إلى دعم التوافق الجنوبي كخطوة أولى على طريق السلام الشامل في اليمن، معتبرًا أن "مؤتمر الرياض" قد يصبح محطة فاصلة في تصحيح المسار وتوحيد الصف الجنوبي تحت سقف وطني واحد يعكس تطلعات شعب الجنوب الأبي .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news