أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها، السبت 10 يناير/ كانون الثاني 2026م، الانتهاء من عملية نقل السياح الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى اليمنية إلى مدينة جدة السعودية، عبر أربع رحلات جوية سيرتها الخطوط الجوية اليمنية.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية)، أن الخطوط الجوية اليمنية نقلت 609 سياح من مختلف الجنسيات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، وبالتواصل والتنسيق المباشر مع سفارات الدول التي ينتمي إليها السياح.
وأشادت وزارة الخارجية بالجهود التي بذلتها الخطوط الجوية اليمنية في إنجاح هذه العملية، وتسهيل إجراءات نقل العالقين.
وفي 7 يناير/ كانون الثاني، سيرت الخطوط الجوية اليمنية أول رحلة جوية لنقل السياح الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى اليمنية إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بهدف تأمين مغادرة السياح العالقين وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.
يأتي ذلك عقب انسحاب القوات الإماراتية من اليمن الأسبوع الماضي، بما في ذلك جزيرة سقطرى، بعد تأييد سعودي لدعوة طالبت بمغادرة القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، تاركةً وراءها نحو 600 سائح كانوا قد وصلوا إلى الأرخبيل جوًا، ولم يعد بإمكانهم المغادرة.
وتقع جزيرة سقطرى على بُعد أكثر من 300 كيلومتر جنوب الساحل اليمني، وكان الوصول إليها يتم في الغالب عبر الرحلات الجوية القادمة من الإمارات، كما عُرفت خلال سنوات الصراع في اليمن كملاذ نسبي للهدوء والاستقرار.
وتُعد سقطرى وجهة سياحية مميزة، لما تتمتع به من شواطئ خلابة وتنوع بيئي فريد، أبرز معالمه شجرة دم التنين الشهيرة، وتقع في خليج عدن على أحد أهم الممرات الملاحية المؤدية إلى البحر الأحمر. غير أن الجزيرة خضعت للسيطرة الفعلية لدولة الإمارات منذ عام 2018، عقب هبوط طائرات نقل عسكرية إماراتية لأول مرة على أراضيها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news