مطالبات بفتح تحقيقات قضائية في ملف السجون السرية للانتقالي
المجهر - متابعة خاصة
السبت 10/يناير/2026
-
الساعة:
2:36 م
دعا المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)، الحكومة اليمنية إلى فتح تحقيقات قضائية مستقلة ونزيهة في الجرائم الجسيمة التي شهدتها محافظة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية منذ عام 2015، والمتمثلة في الإخفاء القسري والتعذيب وإدارة شبكة من السجون السرية على يد المجلس الانتقالي الجنوبي المُنحل، خارج إطار الدولة.
وأوضح المركز في بيان له، أن جنوب اليمن شهد انتهاكات إنسانية داخل شبكة سجون سرية نشأت وتوسعت في ظل غياب الرقابة القضائية وعسكرة المشهد الأمني.
ووثّق المركز خلال سنوات النزاع حالات واسعة من الاختطاف والإخفاء القسري، طالت مدنيين ونشطاء وصحفيين وموظفين حكوميين.
وأشار إلى أن هذه الممارسات نُسبت إلى تشكيلات أمنية وعسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات، حيث استُخدمت هذه السجون كأداة لتصفية الخصوم وإسكات الأصوات المعارضة، مما حول الحرمان من الحرية إلى وسيلة للهيمنة السياسية وترسيخ مناخ الخوف.
وكشف (ACJ) عن ارتباط وثيق بين الإخفاء القسري وممارسات التعذيب الوحشي، حيث أفادت شهادات موثقة بتعرض المحتجزين للتعذيب الجسدي والنفسي والحبس الانفرادي المطول والحرمان من الرعاية الطبية والإكراه على الاعتراف.
وأكد المركز رصد حالات موت تحت التعذيب لعشرات المخفيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يحظر التعذيب تحت أي ظرف.
وشدد على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن أي تغييرات سياسية بما في ذلك حل المجلس الانتقالي أو إعادة هيكلة قواته، لا تعفي القيادات والآمرين من المسؤولية الجنائية الفردية، موضحا أن مبدأ عدم الإفلات من العقاب يظل قائماً، ولا يمكن استخدام التحولات السياسية كغطاء للتهرب من العدالة.
تابع المجهر نت على X
#تحقيقات قضائية
#سجون سرية
#إخفاء قسري
#اليمن
#الانتقالي
#تعذيب المحتجزين
#عدن
#المحافظات الجنوبية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news