أفادت مصادر وناشطون، اليوم، بنقل اللواء أحمد سعيد بن بريك إلى أحد مشافي العاصمة السعودية الرياض، بعد تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه، في ظل اتهامات بتعرضه لسوء معاملة من قبل جهاز الاستخبارات السعودي.
وحملت الجهات المتداولة للخبر السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبةً بضمان الرعاية الطبية العاجلة والكشف عن وضعه القانوني، والسماح له بالتواصل مع ذويه.
ويأتي ذلك وسط تصاعد الدعوات الحقوقية المطالِبة بالشفافية، والتحقيق في ملابسات الاحتجاز، وتحمّل المسؤولية عن أي خطر قد يهدد صحته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news