فجر درامي دامٍ غطّى سماء مدينة لودر بمحافظة أبين، فجر اليوم الجمعة، بعد أن تحول خلاف ثأري إلى مواجهة مسلحة راح ضحيتها مدنيون أبرياء، في تطور خطير يُعزى مباشرة إلى الحادثة الأمنية الكبرى التي شهدها السجن المركزي في زنجبار قبل يومين.
ففي تفاصيل الحادثة، اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة بين أطراف مسلحة في أحد أحياء لودر، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم فوراً لتلقي العلاج اللازم .
وبرّرت مصادر محلية أن سبب هذه المواجهات يعود إلى هروب سجين محبوس على ذمة قضية ثأر من السجن المركزي بأبين، ما دفع أهالي المجني عليه إلى الانتقام عبر مهاجمة منزل السجين الفارّ، فاشتعلت النيران بمن حولهم .
ويأتي هذا التصعيد في سياق تداعيات هروب جماعي مروع شهدته محافظة أبين مساء الأربعاء، حين اقتحمت عناصر مسلحة السجن المركزي في زنجبار – عاصمة المحافظة – بالقوة، ما تسبب في اشتباكات عنيفة مع قوات الحراسة، واستغَل خلالها 23 سجيناً، من بينهم متهمون بجرائم قتل، حالة الفوضى والارتباك للفرار إلى وجهات مجهولة .
ومع تصاعد حدة التوتر، تعيش لودر حالياً في أجواء مشحونة بالاحتقان، في ظل غياب أمني شبه كامل، إذ لم تُبلّغ أي جهة رسمية – حتى لحظة إعداد هذا الخبر – عن موقفها أو الحصيلة النهائية للضحايا، مما يزيد من حالة القلق بين السكان
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news