منذ أول لحظة أثناء اجتياح الانتقالي حضرموت والمهرة و اعلان الانقلاب على مؤسسات الدولة وقف السياسي اليمني المستشار عبدالملك المخلافي مناهضاً ومقدم النصح للإنتقالي مرات عديدة كان الجميع يتفرجون لمن الغلبة لكن المخلافي كان صريحاً وواضحاً وكتب إنقلاب لا انفصال قارن فيه بين الانقلاب والإنفصال وبعدها انتقد صمت النخب والمجاملات ..
ظل المخلافي منحازاً للوطن ومؤسساته ورافضاً كل ما يمس الدولة ومركزها القانوني .
البقية من النهب ظلوا يتفرجون إلى أين يتوصل الأمور بصمت وتفرج بعكس المخلافي الذي في كل مواقفه العربية وفي اليمن ينحاز للحق والوطن وينتصر المظلومين ..
مواقف المخلافي جعلته يدخل قلوب أبناء الوطن لصراحته فمنذ بداية الازمة الحالية ومنذ بداية الحرب 2015 وحرب 94 وحروب صعده الستة والازمات الذي مر بها الوطن الحبيب وتمزيق الوطن من قبل العملاء والمرتزقه والمليشيات.
كان الدكتور عبدالملك المخلافي اول من صدح بصوت الحق في وجه كل خونة الوطن وسمى المسميات باسمائها بكل وضوح دفاعاً عن الوطن دون خوف او مجاملات على حساب اليمن.
في وقت كان الكل متذبذب بقول كلمة الحق وانتظار كفة القوة ترجح لمن وقتها سيقومون بالتطبيل والتهليل للاقوى في ظل المصالح الشخصية الضيقة كان الكل يجامل على حساب الوطن.
الا انت الدكتور عبدالملك المخلافي بقي هو المعلم والملهم لغالبية الشعب اليمني شمالاً وجنوباً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news