ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، بشأن الحوار الجنوبي – الجنوبي، واعتبره تجسيدًا للدور القيادي والمحوري للمملكة في رعاية هذا المسار السياسي.
وأكد العليمي أن حرص المملكة على توسيع قاعدة المشاركة السياسية دون إقصاء أو تمييز يمثل ضمانة حقيقية لمستقبل القضية الجنوبية وصون مضمونها العادل، مشيرًا إلى أن تأكيد الأمير خالد بن سلمان على حضور مخرجات الحوار الجنوبي – الجنوبي على طاولة الحل السياسي الشامل يعد التزامًا سياسيًا واضحًا من المملكة تجاه أبناء الجنوب بأن قضيتهم ستكون جزءًا أصيلًا من أي تسوية نهائية.
وأوضح أن هذا الموقف يعكس قدرًا عاليًا من الإنصاف والتعامل المسؤول مع القضية الجنوبية باعتبارها قضية وطنية خالصة، تُعالج ضمن إطارها الصحيح بعيدًا عن الإقصاء أو الاحتكار. وأضاف أن اللحظة الراهنة تمثل محطة تاريخية مهمة في مسار القضية الجنوبية، حيث انتقلت من حالة التوظيف والصراع إلى مسار سياسي واضح ترعاه المملكة ويحظى بدعم المجتمع الدولي، بما يفتح أفقًا أمام أبناء الجنوب لصياغة رؤية جامعة تعبّر عن إرادتهم وتطلعاتهم المشروعة، وتسهم في تحقيق سلام شامل ومستدام في اليمن.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، كتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "إكس"، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي كان قرارًا شجاعًا يحرص على مستقبل القضية الجنوبية، ويشجع على مشاركة جميع أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم.
وأوضح أن المملكة ستشكل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه ممثلون من مختلف محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، مؤكداً أن المملكة ستدعم مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة الحل السياسي الشامل في اليمن.
وأشار إلى أن قضية الجنوب باتت تمتلك مسارًا حقيقيًا ترعاه المملكة ويحظى بتأييد المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي يهدف إلى جمع أبناء الجنوب لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news