أكدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن أن شرعية المجلس تستمد حصراً من الإرادة الشعبية والتفويض الحر الممنوح للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشددة على أن أي قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل المجلس أو بنيته التنظيمية والسياسية لا يمكن اتخاذها إلا عبر أطره المؤسسية الرسمية ووفق نظامه الأساسي.
واعتبر البيان أن أي إجراءات أو بيانات تُفرض خارج الإجماع المؤسسي أو في ظل غياب حرية الإرادة «باطلة قانوناً وسياسياً»، ولا تعبر عن موقف المجلس ولا عن تطلعات جماهير الجنوب. وأوضح أن وفد المجلس في الرياض كُلّف بمهمة محددة لتعزيز الشراكة ومعالجة الملفات العالقة، دون أي تفويض يمس ثوابت القضية الجنوبية، مؤكداً رفض أي مخرجات تصدر تحت الضغط أو الإكراه.
وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس ورفع الإقامة الجبرية عنه كشرط لأي نقاشات جادة أو قرارات ملزمة، مستنكرة أساليب الاحتجاز القسري ومعتبرة إياها تجاوزاً للأعراف السياسية والدبلوماسية. وفي ختام البيان، أعلنت الهيئة تأييدها الكامل والدعوة للاحتشاد في المليونية المقررة عصر السبت في ساحة العروض بخورمكسر، تأكيداً على أن الإرادة الشعبية هي المصدر الوحيد للشرعية والقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news