أصدرت منظمات المجتمع المدني الجنوبية، اليوم، بيانًا شديد اللهجة تندد فيه بما تعرّض له أعضاء وفد الحوار التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، من احتجاز قسري وإكراه سياسي وإجبار على تلاوة بيان مزعوم يعلن حل المجلس، معتبرة هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمات أن أي بيان يصدر تحت الإكراه باطل وغير معبر عن الإرادة الحرة للمنتسبين أو عن إرادة شعب الجنوب، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل العاجل للتحقيق في الانتهاكات وضمان حماية الممثلين السياسيين.
وجددت المنظمات دعمها لتفويض الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ممثلًا شرعيًا لشعب الجنوب، مؤكدة أن إرادة الجنوب الحرة لا تُلغى بالإكراه، وأن المشاركة السلمية في الفعاليات الجماهيرية حق شعبي أصيل للتعبير عن رفض الممارسات القسرية والدفاع عن إرادة الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news