عززت مليشيا الحوثي من إجراءاتها الأمنية في العاصمة اليمنية صنعاء، في ظل مخاوف متزايدة من انتقال عدوى المظاهرات الإيرانية إلى مناطق سيطرتها، وفقًا لما أفادت به مصادر أمنية.
وقالت المصادر لـ«المشهد اليمني»، اليوم الجمعة، إن قيادات بارزة في مليشيا الحوثي، من بينهم نجل مؤسس الجماعة حسين الحوثي، الذي يشغل منصبًا أمنيًا رفيعًا، أصدرت توجيهات صارمة بعدم السماح بتنظيم أي مظاهرات أو تجمعات في العاصمة صنعاء، خشية تكرار سيناريو الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
وأضافت المصادر أن الجماعة عقدت اجتماعًا طارئًا ضم قيادات من القوات الأمنية، وما يُسمى بقيادة السيطرة والأمن والمخابرات، ناقش سبل تعزيز الانتشار الأمني وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، تحسبًا لأي تحركات احتجاجية محتملة.
وأكدت المصادر أن من بين المشاركين في الاجتماع القياديين الحوثيين أبو علي الحاكم وعبدالقادر الخيواني، اللذين يتوليان مناصب عليا في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، وهو ما يعكس حجم القلق داخل الجماعة من تطورات الأوضاع الداخلية.
وتوقعت المصادر ذاتها اندلاع مظاهرات مناوئة لمليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية، واستمرار التدخلات السلبية للجماعة في حياة المواطنين، وما يرافق ذلك من تضييق أمني وانتهاكات متزايدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news