كشف
عبدالعزيز العقاب
، رئيس منظمة "فكر للحوار والدفاع عن حقوق الإنسان"، عن نيّة "المجلس الانتقالي الجنوبي" تغيير مسماه الرسمي ليصبح "
المجلس الوطني الجنوبي
"، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التمثيل وتجاوز الخطاب الانفصالي الضيّق نحو رؤية سياسية أكثر شمولًا.
وأكد العقاب أن هذا التحوّل لن يقتصر على الاسم فحسب، بل سيشمل
إعادة هيكلة شاملة
للقيادات في هياكل القرار الرئيسية، بما في ذلك
المجلس الرئاسي
و
الحكومة
و
اللجنة العسكرية والأمنية
و
لجنة المصالحة
، وذلك في إطار إطلاق "مرحلة جديدة من العمل السياسي" تقوم على
التعايش مع مختلف المكونات السياسية الجنوبية
، مبتعدة عن منهج القوة والعنصرية.
وأشار العقاب إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق سعي المجلس لتعزيز شرعيته السياسية وتوسيع قاعدته الشعبية، من خلال اعتماد "لغة الحوار والتوافق" بدلًا من "لغة السلاح والانعزال"، مؤكدًا أن
الحوارات ستتواصل بقوة
مع جميع الأطراف للوصول إلى "
حلول شاملة ومستدامة
" لأزمة الجنوب.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ يشهد فيه المشهد السياسي الجنوبي تحركات دبلوماسية مكثفة، خصوصًا مع دعوات المملكة العربية السعودية لاستئناف الحوار حول مستقبل الجنوب، وهو ما رحّب به المجلس الانتقالي باعتباره "
فرصة حقيقية للتوصل إلى رؤية شاملة لحلول عادلة
" .
ومن الجدير بالذكر أن "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي تأسس في مايو 2017 بدعم إماراتي، يُعدّ الكيان الانفصالي الأبرز في اليمن، وقد برزت في الآونة الأخيرة أسماء بديلة مقترحة له، أبرزها "
دولة جنوب العرب
"، والتي تحظى بقبول واسع بين مؤيديه .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news