أكد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها "سالم بن بريك"، الخميس 8 يناير/ كانون الثاني 202م، أن حكومته لن تحيد عن مسؤولياتها في إنفاذ القرارات السيادية، وترسيخ سلطة الدولة، ومواجهة أي ممارسات تقوض الأمن والاستقرار أو تمس السلم المجتمعي، بتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي.
وذكر "بن بريك"، خلال استقباله سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف، أن الحكومة تعمل في هذه المرحلة الاستثنائية على ضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة، مع الحرص على تجنيب المواطنين أي تداعيات إنسانية أو خدمية، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأشار إلى الدور الرئيسي للسعودية في دعم استقرار اليمن ووحدته، وتخفيف التوترات، وتهيئة الظروف لمعالجات مستدامة، لافتًا إلى أهمية استمرار الدعم الدولي في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز قدرة الحكومة على أداء مهامها في هذه الظروف الاستثنائية، وتوحيد الصفوف باتجاه المعركة الأساسية في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأعرب رئيس الحكومة عن تطلعه للدور المعول على المملكة المتحدة في مضاعفة تدخلاتها لمساعدة الحكومة والشعب اليمني في مختلف المجالات، وبما يتوازى مع حجم التحديات الراهنة، انطلاقاً من خصوصية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
ووفقاً للإعلام الرسمي اليمني، تطرق اللقاء إلى التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي، وما اتخذه مجلس القيادة الرئاسي بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لمنع الانزلاق نحو الفوضى أو فرض الأمر الواقع خارج الأطر الشرعية.
كما استعرض "بن بريك" الجهود الحكومية المبذولة للحفاظ على ما تحقق من إنجازات على صعيد مسار الإصلاحات الشاملة، والتعافي الاقتصادي، والدعم الإقليمي والدولي لاستمرار جهودها، إضافة إلى برامج التعاون المشتركة في مختلف المجالات.
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية دعم بلادها للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، وحرص المملكة المتحدة، إلى جانب الشركاء الإقليميين والدوليين، على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وفق وكالة سبأ الرسمية.
وأشادت السفيرة بدور الحكومة اليمنية في التعامل المسؤول مع التحديات الراهنة، مؤكدة استمرار التنسيق والتعاون مع الحكومة اليمنية، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news