كشفت معلومات موثقة وتقارير عسكرية حديثة عن دور محوري لعبه اللواء الركن عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية، في التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة التي شهدتها الساحة اليمنية خلال الأيام الماضية، وعلى رأسها عملية تهريب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي من عدن.
و يُعد الأحبابي من الشخصيات المقربة من القيادة الإماراتية حيث قدّم الشيخ محمد بن زايد واجب العزاء له شخصيًا (نوفمبر 2025)، في دلالة على مكانته داخل المؤسسة العسكرية الإماراتية.
وحيث يُقدَّم اللواء الأحبابي رسميًا كأحد مهندسي الجاهزية العسكرية الإماراتية وقائدًا لعمليات التخطيط المشترك، فإن أحداث اليوم تضعه في قلب واحدة من أخطر القضايا السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف اليمني.
وبحسب بيان رسمي صادر عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، فإن عيدروس الزُبيدي أجرى اتصالًا مباشرًا بضابط إماراتي يُكنّى بـ«أبو سعيد» عقب وصوله بحرًا إلى ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال، قبل أن يتضح لاحقًا أن المقصود هو اللواء عوض الأحبابي، الذي يشغل أعلى منصب عملياتي في وزارة الدفاع الإماراتية.
ويرى مراقبون أن انكشاف اسم اللواء الأحبابي في هذا الملف يعزز فرضية وجود تنسيق عسكري–استخباري إماراتي مباشر لتأمين خروج الزُبيدي، مستندًا إلى شبكة نفوذ عسكرية وخبرات متراكمة في إدارة العمليات المشتركة، سواء في اليمن أو في مسارح صراع إقليمية أخرى.
من هو اللواء الركن عوض سعيد بن مصلح الأحبابي - سيرة ذاتية
شخصية عسكرية بارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويشغل حاليًا منصب قائد العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية، وفقًا لأحدث التقارير (يناير 2026).
بياناته العسكرية:
الرتبة: لواء ركن
المنصب الحالي: قائد العمليات المشتركة – وزارة الدفاع الإماراتية
مناصب سابقة:
شغل منصب نائب قائد العمليات المشتركة
تولّى مهام قيادية ضمن قوات التحالف في مناطق عمليات خارجية، من بينها عدن عام 2019
أبرز أنشطته ومهامه:
الإشراف على التمارين العسكرية:
تمرين الجاهزية المشتركة / السيف 7 (يناير 2026)
تمرين رماح النصر 2025 في المملكة العربية السعودية
التعاون العسكري الدولي:
زيارات رسمية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الدفاعي
لقاءات مع قيادات عسكرية سعودية وأردنية، من بينها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني
العمل الإنساني:
المشاركة في تنسيق استراتيجيات المساعدات الإنسانية
الإشراف على عمليات إسقاط المساعدات، بما فيها قطاع غزة
مسيرته العسكرية ومهامه القيادية
بحكم منصبه، يتولى الأحبابي الإشراف على مراجعة الخطط العملياتية للعديد من التمارين الثنائية والمتعددة الأطراف التي تشارك فيها القوات الإماراتية، بما في ذلك التمارين المشتركة مع القوات الفرنسية والأمريكية، والتي تركز على:
تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب
العمليات الجبلية والصحراوية
رفع الجاهزية القتالية للقوات الخاصة والمشتركة
كما يولي اهتمامًا خاصًا بـتطوير العقيدة القتالية، من خلال توظيف الدروس المستفادة من العمليات الميدانية السابقة في مسارح الصراع المختلفة، بهدف تحديث أساليب القتال ورفع كفاءة الضباط والأفراد.
قيادة العمليات المشتركة تحت إشرافه
لا يقتصر دور اللواء الأحبابي على الجانب البروتوكولي أو الإشرافي، بل يشمل مهام جوهرية، أبرزها:
التخطيط الاستراتيجي: إعداد سيناريوهات تحاكي التهديدات الإقليمية المحتملة.
الدعم اللوجستي: ضمان قدرة القوات على الانتشار السريع داخل الدولة وخارجها.
من ساحات التمارين إلى مهرب لعيدروس الزبيدي
عاد اسم اللواء الأحبابي إلى الواجهة بقوة، عقب البيان الرسمي الصادر عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، والذي كشف عن اتصال مباشر أجراه عيدروس الزُبيدي – رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي – بضابط إماراتي يُكنّى بـ«أبو سعيد» فور وصوله إلى ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال، قبل أن يتضح أن المقصود هو اللواء عوض الأحبابي.
ووفقًا لبيان التحالف، فإن هذا الاتصال جاء في إطار عملية تهريب منسقة شملت:
انتقال الزُبيدي بحرًا من عدن إلى بربرة.
توفير طائرة شحن عسكرية من طراز إليوشن IL-76 تحت إشراف ضباط إماراتيين.
إغلاق أنظمة التعريف الجوي والبحري خلال مسار الرحلة حتى الوصول إلى قاعدة الريف العسكرية في أبوظبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news