أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم، تفاصيل جديدة حول ملابسات هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، كاشفًا مسارًا دقيقًا لتحركاته منذ مغادرته مدينة عدن وحتى وصوله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن معلومات استخبارية مؤكدة أظهرت أن الزُبيدي وآخرين فرّوا ليلًا بعد منتصف يوم 7 يناير 2026، عبر واسطة بحرية انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم «أرض الصومال»، بعد تعمّد إغلاق أنظمة التعريف والملاحة.
وأوضح المالكي أن الواسطة البحرية وصلت إلى ميناء بربرة قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث أجرى الزُبيدي اتصالًا بضابط إماراتي يُكنى «أبو سعيد»، وتبيّن لاحقًا أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصوله.
وبحسب البيان، كانت طائرة من طراز «إليوشن 76» في انتظار الزُبيدي، أقلّته ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، قبل أن تقلع الطائرة دون تحديد وجهتها، وتهبط لاحقًا في مطار مقديشو، ثم تواصل رحلتها باتجاه الخليج العربي، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، قبل إعادة تشغيله قبيل الهبوط بعشر دقائق في مطار «الريف» العسكري بأبوظبي.
وأشار التحالف إلى أن الطائرة المستخدمة تُستعمل بشكل متكرر في مناطق النزاعات وعلى مسارات مرتبطة بدول تشهد صراعات مسلحة، من بينها ليبيا وإثيوبيا والصومال.
وفي تطور لافت، كشف البيان أن الواسطة البحرية التي استخدمها الزُبيدي تحمل علم دولة «سانت كيتس ونيفيس»، وهي الدولة نفسها التي تحمل علم السفينة «غرين لاند» المتورطة في نقل أسلحة وعربات قتالية إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، وفق بيان سابق للتحالف.
وأكد المالكي أن قوات التحالف تواصل متابعة مصير عدد من القيادات المرتبطة بالمجلس الانتقالي، من بينهم أحمد حامد لملس، محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية، بعد انقطاع الاتصال بهما عقب هروب الزُبيدي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news