وجه مدير المرصد الإعلامي اليمني، رماح الجبري، انتقادات لاذعة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، محمّلاً إياه مسؤولية تآكل المكاسب السياسية التي حققها الجنوب خلال السنوات الماضية.
وذهب الجبري إلى حد وصف قرارات الزبيدي بأنها انعكاس لـ"حالة انهزامية" دفعت المجلس الانتقالي إلى حافة الانهيار التنظيمي والشعبي، في وقت يُفترض أن يكون فيه صمام أمان للقضية الجنوبية.
وفق ما أورده الجبري في تصريحات إعلامية متكررة، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي "لم يعد يمثل كل المكونات الجنوبية"، بل "اختطف القضية الجنوبية وحوّلها إلى مشروع فردي مرتبط بشخص الزبيدي"، ما أدى – بحسبه – إلى اتساع الفجوة بين قيادات الجنوب وبين الشارع الذي بدأ يُعبّر عن استيائه بطرق ملموسة، كتمزيق صور الزبيدي في مناطق مثل سيئون .
وأكد الجبري أن القرارات العشوائية والردّة السياسية التي اتخذها الزبيدي، دون توافق مع باقي مكونات المجلس أو حتى تنسيق مع الشركاء الإقليميين، "أفقدت المجلس الانتقالي مصداقيته كطرف وطني قادر على قيادة الجنوب"، بل وجعلته "في حالة تخبط استراتيجي" .
كما وجّه الجبري اتهامًا مباشرًا للزبيدي بالتهرب من المسؤولية، مشيرًا إلى "هروبه إلى مكان غير معلوم دون أن يُبلغ قيادات وأعضاء المجلس"، ما زاد من حالة الارتباك داخل الهيكل التنظيمي للانتقالي .
وذهب إلى أن المجلس لم يعد يخدم قضية الجنوب، بل يستغلها لـ"تشتيت الجهود الوطنية التي يجب أن تكون مركّزة على مواجهة مليشيا الحوثي" .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news