أفادت وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، الأربعاء 7 يناير/ كانون الثاني 2025م، بتسيير الخطوط الجوية اليمنية، أول رحلة جوية لنقل السياح الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى اليمنية إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وأوضحت الوكالة أن الرحلة جاءت في إطار التنسيق المشترك بين الجهات المعنية وبالتعاون مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بهدف تأمين مغادرة السياح العالقين وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.
ووفقًا للإعلام الرسمي، أقلت الرحلة الأولى للناقل الوطني نحو 179 سائحاً من جزيرة سقطرى إلى جدة، على أن تستمر الترتيبات خلال الساعات المقبلة لاستكمال نقل بقية العالقين، بما يضمن سلامتهم وإنهاء إجراءات سفرهم بسلاسة.
وامس الثلاثاء، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن تدشين رحلات جوية مباشرة تربط بين محافظة أرخبيل سقطرى ومدينة جدة السعودية، بدءًا من يوم غدٍ الأربعاء، في خطوة اعتُبرت إنهاءً للاحتكار الإماراتي على حركة الطيران إلى الأرخبيل.
وأكدت الشركة، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، أن المرحلة الأولى من هذه الرحلات ستُخصص لإجلاء السياح الأجانب الذين ظلوا عالقين في الجزيرة نتيجة القيود والظروف التشغيلية السابقة، بعيدًا عن الإجراءات الاستثنائية التي كانت تفرضها الإمارات.
يأتي ذلك عقب انسحاب القوات الإماراتية من اليمن الأسبوع الماضي، بما في ذلك جزيرة سقطرى، بعد تأييد سعودي لدعوة طالبت بمغادرة القوات الإماراتية خلال 24 ساعة، تاركةً وراءها نحو 600 سائح كانوا قد وصلوا إلى الأرخبيل جوًا، ولم يعد بإمكانهم المغادرة.
وتقع جزيرة سقطرى على بُعد أكثر من 300 كيلومتر جنوب الساحل اليمني، وكان الوصول إليها يتم في الغالب عبر الرحلات الجوية القادمة من الإمارات، كما عُرفت خلال سنوات الصراع في اليمن كملاذ نسبي للهدوء والاستقرار.
وتُعد سقطرى وجهة سياحية مميزة، لما تتمتع به من شواطئ خلابة وتنوع بيئي فريد، أبرز معالمه شجرة دم التنين الشهيرة، وتقع في خليج عدن على أحد أهم الممرات الملاحية المؤدية إلى البحر الأحمر.
غير أن الجزيرة خضعت للسيطرة الفعلية لدولة الإمارات منذ عام 2018، عقب هبوط طائرات نقل عسكرية إماراتية لأول مرة على أراضيها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news