قال عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي إن ما يجري اليوم في المحافظات الجنوبية بعد تمرّد عيدروس الزُبيدي، هو إعادة اعتبار للدولة ومؤسساتها وشرعيتها ومرجعياتها، والحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة، وتوضيح للحقيقة بعيدًا عن منطق الصراعات والانتصارات الوهمية.
ودعا العليمي عبر حسابه في منصة إكس كافة المكونات السياسية والاجتماعية، والنشطاء والإعلاميين، إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والعمل على كل ما من شأنه توحيد الصفوف، والترفع عن إذكاء الصراعات الهامشية والخلافات والمناكفات، وتغليب المصلحة الوطنية، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها.
واعتبر أن الوضع في غاية الحساسية ويقتضي التعاطي بأعلى درجات المسؤولية، وليس اعتبار ذلك انتصار طرف على آخر، أو التشفّي أو تصوير ما جرى كهزيمة لهذا أو مكسب لذاك.
وتابع: إن مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار تقع على عاتق مؤسسات الدولة والسلطات المحلية ، ومعها كافة المخلصين من أبناء الوطن، وبما يضمن سيادة القانون وحماية المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news