كشف مصدر محلي، عن وصول موكب عسكري ضخم، إلى محافظة الضالع، خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع اختفاء رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المتمرد عيدروس الزبيدي، وأنباء عن وصوله إلى المحافظة.
ونقل الصحفي فارس الحميري عن مصدر محلي قوله إن موكباً عسكرياً ضخماً وصل إلى محافظة الضالع الساعات الماضية، إلا أنه لم يتم التأكد من وجود الزبيدي على متنه.
ورجح المصدر أن يكون تحريك هذا الموكب الكبير قد تم لأغراض التمويه والتغطية على تحركات القيادة الحقيقية، تزامناً مع حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها المنطقة.
وكان تحالف دعم الشرعية قد أصدر بياناً تفصيلياً أكد فرار الزبيدي من عدن عقب قيامه بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات، عربات قتال، وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر.
وانطلقت القوات والعتاد من معسكري "حديد" و"الصولبان" في عدن باتجاه محافظة الضالع، معقل المتمرد الزبيدي.
ورصدت قوات التحالف تلك التعزيزات أثناء تمركزها في مبانٍ بالقرب من معسكر "الزند" بالضالع، ونفذت ضربات جوية استباقية محدودة لتعطيلها وإفشال مخططات التصعيد.
وأكد التحالف أن هذه الإجراءات العسكرية والجوية جاءت لإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من نقل الصراع إلى الضالع وإحداث اضطرابات أمنية داخل عدن عبر توزيع الأسلحة.
وفي غضون ذلك، تواصل قوات "ألوية العمالقة" و"درع الوطن" انتشارها في عدن لتثبيت الأمن والاستقرار تحت إشراف نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news